وسرعة في يومين أو أسبوع، ولكنَّ معظم هذه الأنظمة الغذائية تروّج لطرق غير فعالة، وتعد في بعض الحالات غير صحيّة، وشدية الخطورة، لهذا فإنَّ أساس فقدان الوزن على النطاق الطويل على نحو ناجح هو تصرف تغييرات مستدامة في نمط الحياة والعادات الصحية عن طريق اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ مع مبالغة النشاط البدني، والذي يقود إلى إنقاص نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام واحدٍ في الأسبوع، ولو كان الشخص يرغب في فقدان الوزن بشكل أسرع من هذا على المدى القصير فيمكن اتباع الحمية منخفضة الكربوهيدرات، والتي تعتبر
أقلّ جدوى بالمقارنة مع الحمية الغذائيّة الصحيّة.[١][٢][٣] إرشادات للتخلص من الكرش تعتبر الدهون داخل حدود منطقة البطن عاملَ خطرٍ رئيسياً للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وأمراض الفؤاد، وغيرها من الأمراض المزمنة، وبصرف النظر عن أنَّ ضياع الدهون في تلك المساحة يعتبر صعباً، لكنَّ هناك الكثير من التعليمات التي يمكن اتباعها لتقليل الدهون الزائدة في منطقة البطن، وجدير بالذكر إلى أنّه لن يكون هناك نفوذ هائل عند اتباع كل نصيحة على حدة، وللحصول على نتائج جيّدة يلزم الجمع بين الطرق المختلفة والتي تكون مرتبطة عادةً بالغذاء ونمط الحياة الصحي الشامل، لذا فإن تحويل كيفية الحياة على النطاق الطويل هو المفتاح لفقدان دهون بطن، ومن هذه الطرق ما يلي: [٤] تناول مصادر الأنسجة القابلة للذوبان في الماء؛ والتي تعزز بدورها من ضياع الوزن، وذلك لقدرتها على امتصاص الماء، وتشكيل كتلة هلامية، الأمر الذي يقلل من سرعة مرور الطعام أثناء الجهاز الهضمي، ويزيد الإحساس بالشبع، مثلما أنّه يقلل من اعداد السعرات الحرارية التي يمتصها الجسم من الأكل، ومن المصادر الغنيّة بهذه الألياف، بذور الكتان، والأفوكادو، والبقوليات، وتوت العُلّيق. تجنب المأكولات التي تتضمن على الدهون المتحولة (بالإنجليزية: Trans Fats)، والتي يطلق عليها أيضا بالدهون المهدرجة، ويمكن تحقيق هذا عن طريق قراءة ملصق العناصر للأطعمة المُعلّبة والجاهزة، وغالباً ما يتمّ إدراج هذه الدهون باسم دهون مهدرجة جزئياً، وجدير بالذكر أنّه قد تمّ ربط هذه الدهون بتزايد معدل الإصابة بالالتهابات، وأمراض الفؤاد، ومقاومة الجسد للإنسولين، واكتساب الدهون في منطقة البطن. تقليل معدلات التوتر، وذلك لأنّه يقود إلى تحفيز الغدد الكظرية لإنتاج الكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol) والمعلوم أيضاًً باسم هرمون الإجهاد؛ حيث إنّ تزايد مستوياته في الجسم قد يؤدي لتزايد الشهية، وتخزين الدهون داخل حدود منطقة البطن، ويمكن أن يساعد الانخراط في الأنشطة الممتعة، وممارسة اليوغا أو التأمل على التخفيف من الإجهاد. الابتعاد عن الأغذية التي تحتوي على السكر المكرر، والاعتدال في استهلاك المصادر الصحية منه مثل العسل. ممارسة التدريبات الهوائية (بالإنجليزية: Aerobic excercises)، والتركيز على مدة ممارسة هذه التمارين بغضّ النظر عن شدّتها، حيث إنّها تعدّ من أكثر التمارين فعالية لفقدان دهون البطن، ورفع معدل حرق سعرات الوحدات الحرارية، وتنقيح الصحة. التخفيف من النشويات، والمكررة منها على نحو خاص (بالإنجليزية: Refined Carbs)؛ مما يعاون على خسارة الدهون، بما في ذلك دهون الكرش، ولا يشترط اتباع نظام غذائي هابط جداً بالكربوهيدرات لتحقيق هذا، حيث تشير بعض الأبحاث حتّىَّ مجرد مقايضة الكربوهيدرات المكررة بالكربوهيدرات النشوية غير المعالجة يحسّن من صحة عمليات التمثيل الغذائي، ويقلل دهون البطن. تجنب تناول عصائر الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من السكر بالرغم من فوائدها العديدة، كما يُحذر بتجنّب المشروبات المحلّاة والغازية، والتي تعدّ من أسوأ المأكولات المرتفعة بالسكر؛ وذلك لأنَّ الجسم لا يتعامل مع سعرات الوحدات الحرارية السائلة بنفس الطريقة التي يعالج بها سعرات الوحدات الحرارية الصلبة، الأمر الذي يسبب استهلاك كمية عظيمة من سعرات الوحدات الحرارية، وتخزينها فيما بعد على شكل دهون في الكبد. الحصول على قسطٍ كافٍ من السبات، وذلك بمعدل سبع ساعات في اليوم؛ حيث توميء الدراسات إلى أنَّ الأشخاص الذين لا يحصلون على قسطٍ كافٍ من النوم يميلون إلى اكتساب المزيد من الوزن وازدياد الدهون، بما فيها دهون دهون البطن. التركيز على تناول الأسماك الدهنية وذلك بمعدل 2-3 مرات في الأسبوع؛ حيث إنَّها غنية بدهون أوميغا-3، والتي يمكن أن تعاون على تخفيض الدهون الحشوية في منطقة البطن. إضافة خلّ التفاح إلى وصفات الأكل المتغايرة، والذي من الممكن أن يعاون على قلص مستوى السكر في الدم، كما أنّه يشارك في تخفيض مستوى تخزين الدهون في البطن لدى الفئران. شرب الشاي الأخضر الذي يتضمن على الكافيين ومضادات الأكسدة، والتي تعزز من عمليات الأيض وفقدان الدهون بداخل منطقة البطن، وخاصة إذا تمّ الجمع بين استهلاكه وممارسة الرياضة. شرب الماء قبل نصف ساعة من وجبات الأكل؛ حيث أظهرت بعض الدراسات أنَّ هذا يزيد من ضياع الوزن بنسبة 44٪ على المدى الطويل.[٥] اختيار الطعام قليل الصناعة، الذي يُعد أكثر صحيّة، كما يُمنع الإسراف في تناول الطعام.[٥] تناول الغذاء ببطء؛ حيث إنَّ ذلك يؤدي إلى الشعور بالشبع، وزيادة إفراز الهرمونات المسؤولة عن خفض الوزن.[٥] استعمال صحن أصغر لتناول الأكل؛ حيث إنَّ هذا يعاون على تخفيض اعداد الغذاء بشكل أتوماتيك.[٥] الحمية منخفضة الكربوهيدرات قد يلجئ بعض الناس إلى اتّباع نظامٍ غذائي متدني بالسعرات الحراية، والذي قد يؤدي إلى تخفيف الوزن بفترة قصيرة، وفيما يلي خطوات هذه الحمية لخسارة الوزن بشكل سريع.[٥] التخفيف من السكريات والنشويات يساهم تناول تلك الأطعمة في تحفيز إفراز هرمون الإنسولين الذي يعمل على إدخال الجلوكوز إلى الخلايا لتزويدها بالطاقة للقيام بالعمليات المختلفة، ويتم تخزين الجزء الإضافي منه في الكبد والعضلات، أو على شكل دهون، وينعكس تقليل السكريات إيجاباً على قلص مستوى الإنسولين، وتخفيض الشهية، فضلا على ذلك تناول أحجام أقلّ من الطعام على نحوٍ تلقائيٍّ، الأمر الذي يقود إلى إنقاص الوزن، وتعتمد بعض أشكال هذه الحمية على تخفيض الكربوهيدرات على نحوٍ كبيرٍ أثناء المرحلة الأولى من الإطار الغذائي، وعلى ذلك الزيادة التدريجية لكمية الكربوهيدرات المسموح بها.[٥][٦] تناول الخضروات ومصادر البروتين والدهون يوصى في هذا النوع من الحميات أن تتضمن كل وجبة من وجبات الأكل على مصدر للبروتين، ومصدر للدهون، والخضروات هابطة الكربوهيدرات، مما يؤدي إلى تخفيف اعداد الكربوهيدرات المتناولة، وترقية عملية الأيض والحرق بنسبة 80 إلى 100 سعرة حرارية في اليوم، وتجدر الإشارة أنّ النظام الغذائيُّ المرتفع بالبروتين يقود إلى تقليل الرغبة في تناول الغذاء بنسبة 60%، والشعور بالامتلاء، الأمر الذي يؤدي إلى تخفيض ما يقترب من 441 سعرة حرارية في اليوم، وفي ما يلي أوضح لبعض مصادر تلك المجموعات:[٥] البروتين: مثل اللحم، والدجاج، والأسماك، والمأكولات البحرية، والبيض. الخضروات متدنية الكربوهيدرات: مثل البروكلي، والقرنبيط، والسبانخ، والكرنب، والخس، والخيار، والسلق. الدهون الصحية: مثل زيت الزيتون. رفع الأثقال ثلاث مرات في الأسبوع ينصح بالبدء بممارسة التدريبات الهوائية قبل رفع الأثقال أو أي نوع من تمارين الصمود (بالإنجليزية: Resistance training)؛ والتي تعاون على حرق اعداد ضئيلة من السعرات الحرارية، ومنع تباطئ عمليات الأيض، ويمكن ممارسة الركض، أو الجري، أو السباحة، أو المشي إذا لم تكن تمارين الصمود خياراً مناسباً فيما يتعلق لبعض الأشخاص.[٥] اختيار يوم في الأسبوع لتناول المزيد من الكربوهيدرات تعتبر هذه النقطة اختياريةً، مثلما أنّه ليس ضرورياً حساب سعرات الوحدات الحرارية من خلال هذه الحمية، والمقصدُ الأساسي هو الحد من تناول الكربوهيدرات، والحصول على بقية السعرات الحرارية من البروتينات والدهون، ومن الهام اختيار مصادر الكربوهيدرات الصحية، مثل: الشوفان، والأرز، والبطاطا، والبطاطا الحلوة، والفواكة.[٥] إيجابيات الحمية منخفضة الكربوهيدرات بيّنت جمعية القلب الأمريكية أنّه لا يوجد ما يكفي من الأدلة لتوضيح ما إذا كانت النظم الغذائية متدنية الكربوهيدرات تمتلك مزايا صحية للقلب، لكنّها من الممكن أن تعاون على التخلص من الوزن الزائد، وفيما يلي أوضح لبعض فوائدها الأخرى:[٣] من الممكن أن تحسن من مستوى الكولسترول الجيّد (بالإنجليزية: HDL) والدهون الثلاثية في الدم، ويعتقد أن هذا لا يعاود انخفاض مستوى الكربوهيدرات فقط، بل إلى جودة الاختيارات الغذائية ايضاًً، وهي: البروتينات الشاغرة من الدهون (الأسماك والدواجن والبقوليات) الدهون الصحية، مثل الدهون الأحادية غير المشبعة، والدهون غير المشبعة المتنوعة. الكربوهيدرات غير المصنعة، مثل: الحبوب الكاملة، والبقوليات، والخضروات، والفاكهة، ومنتجات الألبان ضئيلة الدسم. تخفيض خطر الإصابة بمجموعة من الأوضاع الصحية، منها: المتلازمة الأيضية (بالإنجليزية: metabolic syndrome). السكري. ارتفاع ضغط الدم. أمراض القلب والأوعية الدموية. سلبيات الحمية متدنية الكربوهيدرات قد يسبب اتّباع حمية غذائية متدنية الكربوهيدرات إلى عديدة مخاطر، ولكنّ أغلب هذه المخاطر التي قد تسببها هذه الحمية على المدى الطويل، كما أنّها غير واضحة حتى هذه اللحظة، وتحتاج إلى دراسات أخرى لإثباتها، فمعظم الدراسات التي أجريت على هذا النوع من الحميات قد استمرّت لأقلّ من عام، ومن المخاطر والتأثيرات التي قد تسببها الحمية منخفضة الكربوهيدرات:[٣] زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أشكال السرطان، وهذا نحو تناول قدرا كبيرا من الدهون والبروتينات من مصادر حيوانية. الصداع. رائحة الفم الكريهة. التدهور العام، والشعور بالإعياء. تشنج في العضلات. الطفح الجلدي. الإصابة بالإمساك أو الإسهال. نقصٌ في الفيتامينات والمعادن. اضطراباتٌ في الجهاز الهضميّ.
أسهل طريقه لازاله الكرش و الدهن في خلال يومين فقط مجربه
0
أساليب لإزالة دهون البطن في يومين يبقى عدد ضخمً من الحميات، وبرامج تقليل الوزن، والحِيَل التي تَعِدُ بتخفيف الوزن بيسر
